من مكتبة مِداد الخطيب

بَيْتُ المَقْدِس... أَمَانَةُ الدِّينِ وواجِبُ اليَقِين

مشاركة
🕌 بَيْتُ المَقْدِس... أَمَانَةُ الدِّينِ وواجِبُ اليَقِين #درس_علمي #بيت_المقدس #المسجد_الأقصى #واجب_المسلمين #قضايا_الأمة #إيمانيات بِسْمِ اللهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيم الحَمْدُ للهِ الَّذِي جَعَلَ بَيْتَ المَقْدِسِ مَسْرَى خَاتَمِ الأَنْبِيَاء، وَقِبْلَةَ المُؤْمِنِينَ الأُولَى، وَمُبْتَدَأَ المِعْرَاجِ إِلَى السَّمَاء. الحَمْدُ للهِ الَّذِي بَارَكَ حَوْلَ المَسْجِدِ الأَقْصَى بَرَكَةً تَمْتَدُّ عَبْرَ العُصُور، وَجَعَلَ الثَّبَاتَ فِيهِ رِبَاطًا إِلَى يَوْمِ النُّشُور. وَأَشْهَدُ أَنْ لا إِلَهَ إِلَّا اللهُ وَحْدَهُ لا شَرِيكَ لَه، مَلِكُ السَّمَاوَاتِ وَالأَرْضِ وَمَا بَيْنَهُمَا، وَأَشْهَدُ أَنَّ مُحَمَّدًا عَبْدُهُ وَرَسُولُه، صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَعَلَى آلِهِ وَصَحْبِهِ وَسَلَّمَ تَسْلِيمًا كَثِيرً. أَمَّا بَعْد أَيُّهَا الأَحِبَّة، تَخَيَّلُوا رَجُلًا يَسِيرُ وَسْطَ الصَّحْرَاء، يَقُودُ دَابَّتَهُ وَعَلَيْهَا خَادِمُه، ثِيَابُهُ مُرَقَّعَة، وَقَلْبُهُ مَمْلُوءٌ بِالخَشْيَة. لَمْ يَأْتِ لِيَهْدِمَ حَجَرًا، وَلَمْ يَأْتِ لِيَسْفِكَ دَمًا، بَلْ جَاءَ لِيَتَسَلَّمَ مَفَاتِيحَ مَدِينَةٍ لَمْ تُفْتَحْ مِثْلُهَا فِي التَّارِيخ. هَذِهِ المَدِينَةُ لَيْسَتْ مُجَرَّدَ تُرَابٍ أَوْ أَسْوَار، بَلْ هِيَ القِطْعَةُ الَّتِي رُبِطَتْ بِالسَّمَاء، وَالَّتِي سَيُحَاسَبُ كُلُّ وَاحِدٍ مِنَّا عَنْ كَيْفِيَّةِ صَوْنِ أَمَانَتِهَا بَعْدَ قَلِيل. إِخْوَتِي فِي الله، إِنَّ مَوْضُوعَنَا اليَوْمَ لَيْسَ حَدِيثًا عَابِرًا عَنْ ذِكْرَى، بَلْ هُوَ تَحْرِيرٌ لِلْوَاجِبِ المُلْقَى عَلَى عَوَاتِقِنَا تِجَاهَ بَيْتِ المَقْدِس. فَفِي زَمَنٍ كَثُرَ فِيهِ الضَّجِيجُ وَقَلَّ فِيهِ العَمَل، نَقِفُ لِنَسْأَل: مَا الَّذِي يَنْتَظِرُهُ مَنَّا الأَقْصَى؟ وَمَا هِيَ الحُجَّةُ الَّتِي سَنُدْلِي بِهَا أَمَامَ اللهِ حِينَ نُسْأَلُ عَنْ بَيْتِهِ المُقَدَّس؟ --- ### المَحْوَرُ الأَوَّل: مَكَانَةُ بَيْتِ المَقْدِسِ فِي الوَحْي عِبَادَ الله، قَبْلَ أَنْ نَتَحَدَّثَ عَنِ الوَاجِب، لا بُدَّ أَنْ نُدْرِكَ قِيمَةَ المَوْضُوعِ الَّذِي نَتَحَدَّثُ عَنْه. بَيْتُ المَقْدِسِ لَمْ يَكُنْ يَوْمًا قَضِيَّةً جُغْرَافِيَّةً أَوْ صِرَاعًا عَلَى حُدُود، بَلْ هُوَ جُزْءٌ مِنْ عَقِيدَةِ كُلِّ مُسْلِم. اسْمَعُوا لِقَوْلِ رَبِّكُمْ جَلَّ وَعَلَا فِي مُحْكَمِ التَّنْزِيل: ﴿سُبْحَانَ الَّذِي أَسْرَىٰ بِعَبْدِهِ لَيْلًا مِّنَ المَسْجِدِ الحَرَامِ إِلَى المَسْجِدِ الأَقْصَى الَّذِي بَارَكْنَا حَوْلَهُ﴾. تَأَمَّلُوا كَيْفَ قَرَنَ اللهُ بَيْنَ المَسْجِدَيْنِ فِي رِحْلَةٍ وَاحِدَة! إِنَّ الرَّبْطَ بَيْنَ مَكَّةَ وَالقُدْسِ هُوَ رَبْطٌ لِلمُقَدَّسَات، فَلا يَنْفَصِلُ أَحَدُهُمَا عَنِ الآخَر. وَبَيْتُ المَقْدِسِ هُوَ أَرْضُ الأَنْبِيَاء، وَمَهْبِطُ الوَحْي، وَمَوْطِنُ الحَشْرِ وَالمَنْشَر. هُنَاكَ صَلَّى نَبِيُّكُمْ ﷺ بِالأَنْبِيَاءِ جَمِيعًا إِمَامًا، لِيُعْلِنَ لِلْعَالَمِ أَنَّ هَذِهِ المَدِينَةَ آلَتْ وِلايَتُهَا لِهَذِهِ الأُمَّةِ الخَاتِمَة. هِيَ القِبْلَةُ الَّتِي صَلَّى نَحْوَهَا المُسْلِمُونَ سِتَّةَ عَشَرَ شَهْرًا، فَكَيْفَ يَهونُ عَلَى قَلْبٍ مُؤْمِنٍ أَنْ يَنْسَى وُجْهَتَهُ الأُولَى؟ --- ### المَحْوَرُ الثَّانِي: صَرْخَةُ التَّارِيخِ وَأَمَانَةُ العُهْدَة أَيُّهَا الفُضَلاء، حِينَ دَخَلَ عُمَرُ بْنُ الخَطَّابِ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ القُدْس، كَتَبَ "العُهْدَةَ العُمَرِيَّة" الَّتِي كَانَتْ أَعْظَمَ وَثِيقَةِ تَعَايُشٍ وَأَمَانٍ فِي التَّارِيخ. لَمْ يَهْدِمْ كَنِيسَة، وَلَمْ يُكْرِهْ أَحَدًا عَلَى دِين، بَلْ حَمَى حُقُوقَ الجَمِيع. وَلَكِن، تَلَمَّحُوا كَيْفَ كَانَ حَالُ الأُمَّةِ حِينَ فَرَّطَتْ فِيهَا؟ دَخَلَهَا الصَّلِيبِيُّونَ فَعَاثُوا فِيهَا فَسَادًا، وَسَفَكُوا الدِّمَاءَ حَتَّى غَاصَتْ فِيهَا أَرْجُلُ الخَيْل. فَمَا الَّذِي أَعَادَهَا؟ هَلْ أَعَادَهَا الشِّعَارَاتُ البَارِدَة؟ لا! بَلْ أَعَادَهَا رَجُلٌ اسْمُهُ صَلَاحُ الدِّين، عَرَفَ أَنَّ الطَّرِيقَ إِلَى القُدْسِ يَبْدَأُ مِنْ إِصْلَاحِ القُلُوبِ وَتَوْحِيدِ الكَلِمَة. إِنَّ التَّارِيخَ يَصْرُخُ فِي نَاظِرِهِ: إِنَّ بَيْتَ المَقْدِسِ مِيزَانٌ لِقُوَّةِ الأُمَّةِ وَضَعْفِهَا. إِذَا كَانَتِ الأُمَّةُ قَوِيَّةً بِدِينِهَا، كَانَ الأَقْصَى حُرًّا مَصُونًا. وَإِذَا غَفَلَتْ، كَانَ الأَقْصَى أَسِيرًا بَاكِيً. --- ### المَحْوَرُ الثَّالِث: الوَاقِعُ المَرِيرُ وَالمَسْؤُولِيَّةُ الكُبْرَى
مَعَاشِرَ المُسْلِمِين، نَحْنُ نَعِيشُ اليَوْمَ نَازِلَةً مِنْ أَعْظَمِ النَّوَازِل. نَرَى القُدْسَ تُهَوَّد، وَالمَسْجِدَ الأَقْصَى يُنْتَهَكُ صَبَاحَ مَسَاء، وَإِخْوَانَنَا هُنَاكَ يَقِفُونَ بِصُدُورِهِمُ العَارِيَةِ يَحْمُونَ حِيَاضَ الأُمَّة. قَدْ يَسْأَلُ سَائِل: مَا بَالُنَا لا نَنْتَصِر؟ وَأَقُولُ لَك: إِنَّ اللهَ لا يُغَيِّرُ مَا بِقَوْمٍ حَتَّى يُغَيِّرُوا مَا بِأَنْفُسِهِم. المَسْؤُولِيَّةُ لَيْسَتْ عَلَى أَهْلِ فِلَسْطِينَ وَحْدَهُم، بَلْ هِيَ مَسْؤُولِيَّةُ كُلِّ مَنْ يَنْطِقُ بِالشَّهَادَتَيْن. نَحْنُ فِي مَوْقِفٍ لا يَحْتَمِلُ الحِيَاد، فَالصِّرَاعُ هُنَاكَ هُوَ صِرَاعٌ بَيْنَ حَقٍّ مَنْصُورٍ وَبَاطِلٍ مَدْحُورٍ بِإِذْنِ الله. --- ### المَحْوَرُ الرَّابِع: الوَاجِبَاتُ الخَمْسُ (خِطَّةُ العَمَل) وَالآن، نَصِلُ إِلَى الزُّبْدَةِ وَالثَّمَرَة. مَاذَا نَفْعَل؟ أُوصِيكُمْ بِخَمْسِ وَصَايَا تُبْرِئُونَ بِهَا ذِمَّتَكُمْ أَمَامَ الله: الأُولَى (وَصِيَّةٌ قَلْبِيَّة): اليَقِينُ وَالعَقِيدَة يَجِبُ أَنْ يَمْتَلِئَ قَلْبُكَ بِاليَقِينِ بِأَنَّ القُدْسَ إِسْلامِيَّة، وَأَنَّ وَعْدَ اللهِ بِالنَّصْرِ آتٍ لا مَحَالَة. لا تَدَعِ اليَأْسَ يَتَسَلَّلُ إِلَيْكَ مَهْمَا رَأَيْتَ مِنْ دَمَار. عَقِيدَتُكَ فِي الأَقْصَى هِيَ مُحَرِّكُ عَمَلِك. الثَّانِيَة (وَصِيَّةٌ لِسَانِيَّة): الحَقِيقَةُ وَالبَيَان نَحْنُ فِي عَصْرِ مَعْلُومَة. وَاجِبُكَ أَنْ تَكُونَ لِسَانَ صِدْقٍ لِلْقُدْس. حَدِّثْ أَبْنَاءَكَ عَنْ تَارِيخِهَا، انْشُرْ قَضِيَّتَهَا، حَارِبِ الزَّيْفَ بِالحُجَّةِ وَالبُرْهَان. لا تَسْمَحْ لِلكَذِبِ أَنْ يَمُرَّ وَأَنْتَ صَامِت. كُلُّ كَلِمَةٍ تَنْطِقُ بِهَا فِي سَبِيلِ الحَقِّ هِيَ سَهْمٌ فِي صَدْرِ العَدُوّ. الثَّالِثَة (وَصِيَّةٌ عَمَلِيَّة): الدَّعْمُ وَالبَذْل الصَّدَقَةُ تَنْفَعُ المُجَاهِدَ وَتُثَبِّتُ المُرَابِط. أَنْفِقْ مِمَّا آتَاكَ اللهُ لِدَعْمِ صُمُودِ أَهْلِنَا هُنَاكَ. الدِّرْهَمُ الَّذِي تَدْفَعُهُ لإِعَالَةِ يَتِيمٍ أَوْ بِنَاءِ مَدْرَسَةٍ أَوْ تَرْمِيمِ بَيْتٍ فِي مَكْنَاتِ القُدْس، هُوَ رِبَاطٌ حَقِيقِيٌّ تُشَارِكُ فِيهِ وَأَنْتَ فِي مَكَانِك. الرَّابِعَة (وَصِيَّةٌ اجْتِمَاعِيَّة): التَّكافلُ وَالوُحْدَة قَضِيَّةُ القُدْسِ يَجِبُ أَنْ تَكُونَ سَبَبًا فِي وَحْدَتِنَا لا فِي فُرْقَتِنَا. كُونُوا جَسَدًا وَاحِدًا إِذَا اشْتَكَى مِنْهُ عُضْوٌ تَدَاعَى لَهُ سَائِرُ الجَسَدِ بِالسَّهَرِ وَالحُمَّى. اِجْعَلُوا هَمَّ القُدْسِ جَامِعًا لِقُلُوبِكُمْ وَمُوَحِّدًا لِصُفُوفِكُم. الخَامِسَة (وَصِيَّةٌ مَوْضُوعِيَّة): الرِّبَاطُ الإِيمَانِيّ أَحْيُوا فِي نُفُوسِكُمْ نِيَّةَ الرِّبَاط. اِدْعُوا اللهَ فِي صَلَوَاتِكُمْ وَخَلَوَاتِكُم. لِيَكُنِ الأَقْصَى حَاضِرًا فِي سُجُودِكُم. فَدُعَاءُ لَيْلٍ صَادِقٍ قَدْ يُغَيِّرُ مَوَازِينَ القُوَى فَوْقَ الأَرْض. --- ### المَحْوَرُ الخَامِس: رِسَالَةُ الأَمَلِ وَالخِتَام أَيُّهَا الأَحِبَّة، إِنَّ الفَجْرَ يَبْدَأُ مِنْ أَشَدِّ لَحَظَاتِ اللَّيْلِ ظُلْمَة. وَمَا نَرَاهُ اليَوْمَ مِنِ ابْتِلاءٍ هُوَ تَمْحِيصٌ لِلصَّادِقِين. نَحْنُ أُمَّةٌ لا تَمُوت، وَقَضِيَّةٌ تَقُودُهَا يَدُ العِنَايَةِ الإِلَهِيَّةِ لا تَسْقُط. كُونُوا عَلَى ثِقَةٍ بِوَعْدِ الله: ﴿وَلِيَدْخُلُوا الْمَسْجِدَ كَمَا دَخَلُوهُ أَوَّلَ مَرَّةٍ﴾. هَذَا وَعْدٌ نَاجِز، وَلَكِنَّ السُّؤَالَ هُوَ: هَلْ سَنَكُونَ نَحْنُ جِيلَ التَّحْرِير؟ أَمْ سَنُسْتَبْدَلُ بِقَوْمٍ يُحِبُّهُمْ وَيُحِبُّونَه؟ فَابْدَأِ اليَوْم، كُنْ سَفِيرًا لِلقُدْسِ فِي بَيْتِكَ وَعَمَلِكَ وَمُجْتَمَعِك. لا تَقُلْ "مَاذَا أَفْعَلُ وَحْدِي؟"، فَالبَحْرُ مَجْمُوعُ قَطَرَات، وَالنَّصْرُ مَجْمُوعُ جُهُودٍ صَادِقَة. --- 🤲 الدُّعَاء اللَّهُمَّ رَبَّنَا، يَا مُجِيبَ الدَّعَوَات، وَيَا كَاشِفَ الكُرُبَات، نَسْأَلُكَ أَنْ تَحْفَظَ المَسْجِدَ الأَقْصَى وَأَهْلَه. اللَّهُمَّ ثَبِّتْ أَقْدَامَ المُرَابِطِينَ فِي أَكْنَافِ بَيْتِ المَقْدِس، وَارْبُطْ عَلَى قُلُوبِهِم، وَأَنْزِلِ السَّكِينَةَ عَلَيْهِم. اللَّهُمَّ اجْعَلْنَا مِمَّنْ يَنْصُرُونَ الحَقَّ بِأَفْعَالِهِمْ وَأَقْوَالِهِمْ وَأَمْوَالِهِم. اللَّهُمَّ لا تَجْعَلْنَا غَافِلِينَ عَنْ أَمَانَتِك، وَوَفِّقْنَا لِمَا تُحِبُّ وَتَرْضَى. اللَّهُمَّ رُدَّ القُدْسَ إِلَى حِيَاضِ المُسْلِمِينَ رَدًّا جَمِيلًا، وَاجْعَلْ صَلاتَنَا فِيهِ قَرِيبًا وَنَحْنُ فِي عِزٍّ وَتَمْكِين. اللَّهُمَّ ارْحَمْ شُهَدَاءَنَا، وَاشْفِ جَرْحَانَا، وَفُكَّ أَسْرَ مَأْسُورِينَا. اللَّهُمَّ وَحِّدْ صَفَّ المُسْلِمِين، وَاجْمَعْ كَلِمَتَهُمْ عَلَى التَّوْحِيد، وَانْصُرْهُمْ عَلَى مَنْ عَادَاهُم.
﴿رَبَّنَا آتِنَا فِي الدُّنْيَا حَسَنَةً وَفِي الْآخِرَةِ حَسَنَةً وَقِنَا عَذَابَ النَّارِ﴾. وَصَلَّى اللهُ وَسَلَّمَ عَلَى نَبِيِّنَا مُحَمَّد، وَعَلَى آلِهِ وَصَحْبِهِ أَجْمَعِين. --- ✍️ إِلَى هُنَا تَنْتَهِي الخُطْبَة، وَأَمَّا أَنْتَ أَيُّهَا الخَطِيبُ الكَرِيمُ — فَهَذِهِ مَادَّةٌ صَاغَهَا نَمُوذَجٌ يُعِينُكَ لا يُغْنِيك، وَالخَطَأُ وَارِدٌ فِي كُلِّ نِتَاجٍ آلِيّ. فَاقْرَأْهَا قَبْلَ أَنْ تَصْعَد، وَحَقِّقْ آيَاتِهَا وَأَحَادِيثَهَا مِنْ مَصَادِرِهَا، وَأَلْبِسْهَا ثَوْبَ تَجْرِبَتِكَ وَبَصْمَةَ قَلْبِكَ وَعَيْشَ لُغَتِك. المِنْبَرُ أَمَانَةٌ يَسْأَلُكَ اللهُ عَنْهَا، وَمَا يُلْقَى عَلَيْهِ يَحْمِلُهُ صَاحِبُهُ وَحْدَه. وَإِنْ أَرَدْتَ تَطْوِيرَهَا فَاكْتُبْ طَلَبَكَ وَاضِحًا مُفَصَّلًا — فَإِنَّ الإِجَابَةَ بِقَدْرِ السُّؤَال.
لاحظت خطأً في الخطبة؟ملاحظتك تساعدنا على تقديم نص أدق.أبلغ عن خطأإغلاق النموذج

انسخ العبارة المقصودة واشرح الخطأ تحديدًا، ثم أضف التصحيح أو المرجع إن توفر.