🕌 اسم الله الوهاب: فرح بالعطاء لا ينسينا المعطي
#خطبة_جمعة #أسماء_الله_الحسنى #الوهاب #الشكر #الرقائق #العبادة #تزكية_النفس
لو أنَّ رجلاً أهداكَ سيارةً فارهةً، فهل يُعقَل أن تأخذ المفتاح وتُدير ظهرك له دون كلمة شكر؟ نحن نفعل ما هو أعجب من ذلك كل يوم، بل كل لحظة. نغرق في بحر من الهبات التي لم نطلبها، ونفرح بها حد النشوة، لكننا في غمرة الفرح بالهدية ننسى من أهداها! في خطبتنا اليوم، سنقف مع اسمٍ من أسماء الله يلامس كل نبضة في قلبك وكل نعمة في بيتك. وسنعرف كيف يتحول العطاء نفسه إلى أكبر حجاب بين العبد وربه، إن لم يفهم حقيقته.
الحمدُ للهِ الوهَّابِ الكريم، الذي بَسَطَ يَدَهُ بالعطايا قبل السؤال، وأفاضَ النِّعَمَ على عبادهِ بالغُدوِّ والآصال، وأشهدُ أن لا إلهَ إلا اللهُ وحدَهُ لا شريكَ له، يُعطي مَن يشاءُ بفضلِه، ويَمنَعُ مَن يشاءُ بِعَدلِه وحِكمتِه، وأشهدُ أنَّ محمَّداً عبدُهُ ورسولُه، أعظمُ مَن شَكَرَ رَبَّهُ على النَّعماء، وأصبَرُ مَن قامَ بحَقِّ العُبوديَّةِ في السرَّاء والضرَّاء، صلَّى اللهُ عليه وعلى آلِه وصَحبِه وسَلَّمَ تسليماً كثيراً. أمَّا بعد:
أيها المسلمون، تعيش القلوب وتطمئن بمعرفة أسماء خالقها جل جلاله. واليوم نقف أمام اسم عظيم، تهتز له القلوب حباً وطمعاً ورجاءً؛ إنه اسم الله "الوَهَّاب".
يقول ربنا تبارك وتعالى في محكم التنزيل: ﴿أَمْ عِندَهُمْ خَزَائِنُ رَحْمَةِ رَبِّكَ الْعَزِيزِ الْوَهَّابِ﴾ [ص: 9].
والهبة، يا عباد الله، ليست مجرد رزق. الرزق قد يأتيك مقابل جهد وتعب وعرق، أما الهبة فهي العطاء المحض الذي يأتيك من غير عوض، ومن غير استحقاق منك، ومن غير سؤال!
قال الإمام ابن القيم رحمه الله: «الوهاب هو الذي يجود بالعطاء من غير استعاضة، ويعطي لغير غرض، وينعم لا لغرض، وهذا لا ينبغي إلا لله عز وجل».
تأملوا معي يا رعاكم الله.. كم في أجسادنا وبيوتنا من هبات لم ندفع ثمنها؟ هل دفعت يوماً فاتورة لنبض قلبك الذي لا يتوقف وأنت نائم؟ هل اشتريت نعمة البصر التي تميز بها ألوان الحياة؟ هل سجدت لله طالباً أن يرزقك كليتين تعملان بصمت لتنقية دمك؟ كلا والله! بل أعطاك إياها لأنه الوهاب. يقرر سبحانه وتعالى هذه الحقيقة المطلقة فيقول: ﴿وَآتَاكُم مِّن كُلِّ مَا سَأَلْتُمُوهُ ۚ وَإِن تَعُدُّوا نِعْمَتَ اللَّهِ لَا تُحْصُوهَا ۗ إِنَّ الْإِنسَانَ لَظَلُومٌ كَفَّارٌ﴾ [إبراهيم: 34].
واسمعوا لهذا الحديث العظيم، الذي يضع أمام أعيننا حجم الهبات اليومية المخفية؛ يقول النبي ﷺ: «مَنْ أَصْبَحَ مِنْكُمْ آمِنًا فِي سِرْبِهِ، مُعَافًى فِي جَسَدِهِ، عِنْدَهُ قُوتُ يَوْمِهِ، فَكَأَنَّمَا حِيزَتْ لَهُ الدُّنْيَا» (رواه الترمذي وحسنه). دنيا كاملة تُساق إليك كل صباح هبةً من الوهاب، فماذا نحن فاعلون بها؟
وهنا نصل إلى الأمر الأخطر.. المأزق الذي يسقط فيه الكثيرون.
ماذا يحدث حين تُغدق النعم على الإنسان؟
المشكلة الحقيقية أن كثيراً منا يعشق "الهبة" وينسى "الوهاب". يفرح بالعطية ويدير ظهره للمعطي. بل والأدهى من ذلك؛ أننا نستخدم الهبة التي وهبنا الله إياها في معصيته!
يهبه الله الصحة والقوة؛ فيسهر بها على الحرام ويستثقل بها القيام لصلاة الفجر!
يهبه الله المال؛ فيتكبر به على عباد الله وينسى حق الفقير!
يهبه الله الوظيفة والمنصب الذي طالما بكى في الدعاء ليحصل عليه؛ فإذا ناله، طغى وظلم ونسي أيام افتقاره!
قال الإمام ابن رجب الحنبلي رحمه الله: «القلوب مجبولة على حب من أحسن إليها». فكيف إذا كان المحسن هو الله الذي ما بك من نعمة إلا منه؟ ولكن واقعنا يقول إننا نفرح بالنعمة فرحاً يطرد من قلوبنا ذكر المنعم. يقول الله جل وعلا محذراً من هذا الفخ: ﴿يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لَا تُلْهِكُمْ أَمْوَالُكُمْ وَلَا أَوْلَادُكُمْ عَن ذِكْرِ اللَّهِ ۚ وَمَن يَفْعَلْ ذَٰلِكَ فَأُولَٰئِكَ هُمُ الْخَاسِرُونَ﴾ [المنافقون: 9].
ولنتأمل معاً كيف كان الأنبياء الكرام يتعاملون مع اسم الله الوهاب.
هذا نبي الله سليمان عليه السلام، طلب من ربه هبة لم يطلبها أحد قبله ولا بعده. قال: ﴿قَالَ رَبِّ اغْفِرْ لِي وَهَبْ لِي مُلْكًا لَّا يَنبَغِي لِأَحَدٍ مِّن بَعْدِي ۖ إِنَّكَ أَنتَ الْوَهَّابُ﴾ [ص: 35].
فاستجاب له الوهاب.. وأعطاه ملكاً سخر له فيه الريح والجن والطير. وفي يوم من الأيام، طلب سليمان عرش بلقيس، فجيء به من اليمن إلى الشام في طرفة عين!
تخيلوا هذا المشهد المهيب.. ملك عظيم، وعرش ضخم يحضر في جزء من الثانية بين يديه. لو كان أحدنا مكانه لاغتر بقوته وسطوته. فماذا قال سليمان؟ بمجرد أن رأى العرش، لم ينظر إلى "الهبة" بل نظر إلى "الوهاب". لم يقل أنا ملك عظيم، بل قال كما يخبرنا القرآن: ﴿فَلَمَّا رَآهُ مُسْتَقِرًّا عِندَهُ قَالَ هَٰذَا مِن فَضْلِ رَبِّي لِيَبْلُوَنِي أَأَشْكُرُ أَمْ أَكْفُرُ﴾ [النمل: 40].
هذا هو الفقه العظيم! "ليبلوني".. كل هبة في جيبك، في بيتك، في صحتك، هي اختبار وامتحان. هل ستشكر؟ أم ستكفر؟
ونبينا محمد ﷺ، سيد الشاكرين، غفر الله له ما تقدم من ذنبه وما تأخر.. وهي أعظم هبة. فكيف كان يتفاعل معها؟ تخبرنا عائشة رضي الله عنها أن النبي ﷺ كان يقوم الليل حتى تتفطر قدماه، فتقول له: يا رسول الله، أتصنع هذا وقد غفر الله لك ما تقدم من ذنبك وما تأخر؟ فيرد بجواب يكتب بماء الذهب: «أَفَلَا أَكُونَ عَبْدًا شَكُورًا؟» (متفق عليه).
وهكذا كان أصحاب النبي ﷺ. كانوا يخافون من الهبات إذا لم يصاحبها شكر.
واسمعوا لهذه القصة التي ترجف لها القلوب الحية..
أُتِيَ عبد الرحمن بن عوف رضي الله عنه يوماً بطعام وهو صائم، وكان طعاماً نفيساً، فنظر إليه وبكى! لماذا تبكي يا عبد الرحمن وأنت صائم وهذا رزق ساقه الوهاب إليك؟
قال: «قُتل مصعب بن عمير وهو خير مني فكفن في بردة إن غطي رأسه بدت رجلاه، وإن غطيت رجلاه بدا رأسه، وقُتل حمزة وهو خير مني فلم يوجد له كفن إلا بردة، ثم بُسط لنا من الدنيا ما بُسط، وقد خشينا أن تكون حسناتنا عُجلت لنا!» (رواه البخاري).
خافوا أن تكون النعمة استدراجاً. خافوا أن تُعجل لهم طيباتهم في حياتهم الدنيا.
وكان الحسن البصري رحمه الله يقول كلمته المدوية: «إن الله ليمتع بالنعمة ما شاء، فإذا لم يُشكر عليها قلبها عذاباً».
...
فانتبه.
قبل أن يُسدَل الستار.
هل النعم التي تعيش فيها تقربك من الله أم تبعدك عنه؟
هل الأموال التي في رصيدك تزيدك تواضعاً وصدقة، أم تزيدك كبراً وغفلة؟
هل صحتك تستخدمها في طاعة الله، أم في معصيته؟
ولعلكم تسألون: وإذا منعني الوهاب بعض ما أريد؟ إذا دعوت طويلاً ولم أُعطَ؟
وهنا نصل إلى الأمر الأخطر، والفهم الأعمق لاسم الله الوهاب.
عطاؤه هبة، ومنعه هبة!
نعم، منعه هبة ورحمة وعطاء. قد يمنعك المال لأنه يعلم أن المال سيطغيك. وقد يمنعك الصحة لأنه يعلم أن المرض يكسر كبرياء قلبك ويردك إليه باكياً منيباً. يقول جل في علاه: ﴿لِلَّهِ مُلْكُ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ ۚ يَخْلُقُ مَا يَشَاءُ ۚ يَهَبُ لِمَن يَشَاءُ إِنَاثًا وَيَهَبُ لِمَن يَشَاءُ الذُّكُورَ﴾ [الشورى: 49].
حتى في المنع والعطاء، الأمر بيده وبحكمته.
وكم من ابتلاء كان في طياته أعظم هبة! وصدق رسول الله ﷺ حين قال: «مَا أُعْطِيَ أَحَدٌ عَطَاءً خَيْرًا وَأَوْسَعَ مِنَ الصَّبْرِ» (متفق عليه). الصبر بحد ذاته عطاء وهبة من الوهاب.
فيا من ابتليت بمرض، أو ضيق في الرزق، أو فقد حبيب.. لا تظن أن الوهاب قد نساك. بل قد وهبك ما هو أعظم من متاع الدنيا الفاني؛ وهبك انكساراً بين يديه، ودمعة في السحر، ومناجاة لا يعرفها أهل الغفلة.
قال شيخ الإسلام ابن تيمية رحمه الله: «القلب لا يصلح، ولا يفلح، ولا يلتذ، ولا يسر، ولا يطمئن، ولا يسكن، إلا بعبادة ربه وحبه والإنابة إليه».
اللهم ارزقنا شكر نعمك، ولا تجعلنا من الغافلين.
أقول قولي هذا وأستغفر الله العظيم لي ولكم ولِسائر المسلمين من كل ذنب، فاستغفروه إنه هو الغفور الرحيم.
[نهاية الخطبة الأولى — الاستغفار]
أقولُ قَولي هذا وأستَغفِرُ اللهَ العَظيمَ لي ولكم ولِسائرِ المُسلمين من كلِّ ذنبٍ، فاستَغفِروه إنَّه هو الغَفورُ الرَّحيم.
🕌 الخطبة الثانية
الحمدُ للهِ حَمداً يَليقُ بجَلالِ وجهِهِ وعَظيمِ سُلطانِه، الذي لم يزل بالنعماء متفضلاً، وبالعطايا متكرماً، والصَّلاةُ والسَّلامُ على سيِّدِنا مُحمَّدٍ وعلى آلِهِ وصحبِهِ ومَن سارَ على نَهجِهِ إلى يومِ الدِّين. أمَّا بعدُ:
عباد الله، توقفنا في خطبتنا الأولى مع اسم الله "الوهاب"، وكيف أنطاياه تغمرنا من حيث لا نحتسب. ورأينا كيف علمنا الأنبياء والصالحون أن نرى المُعطي قبل العطية، وألا نجعل النعمة حجاباً عن المنعم. وأدركنا أن الشكر ليس كلمة تقال باللسان، بل هو اعتراف بالقلب وعمل بالجوارح. والآن، إخواني، بقي السؤال الأهم الذي سيحدد إن كانت هذه الخطبة ستمر مرور الريح أم ستثمر في قلوبكم: كيف نترجم هذا الفهم إلى خطة عمل في حياتنا؟
أوصيكم بخَمسٍ قبل أن أنزل من منبري:
الأولى (قَلبيَّة): أفرغ قلبك من التعلق بالأشياء، وعلّقه برب الأشياء. حين تخاف على وظيفتك أو مالك أو صحتك من الزوال، ذكّر قلبك بأن "الوهاب" حي لا يموت، وأن من أعطاك أول مرة قادر على أن يعطيك ألف مرة. فلا تذل نفسك لمخلوق، واطلب الهبة من خالقك وحده.
الثانية (لِسانيَّة): اجعل لسانك رطباً بشكر الله، ليس كعادة باهتة، بل باستحضار صادق. الليلة قبل أن تنام، اذكر نعمة واحدة محددة غفلت عنها (صحة عينيك، سقف بيتك، أمنك) وقل بصدق: الحمد لله. قال الله تعالى: ﴿وَإِن تَشْكُرُوا يَرْضَهُ لَكُمْ﴾ [الزمر: 7].
الثالثة (عَمَليَّة): استعمل هبة الله في طاعته. أعطاك الله صحة؟ قم الليلة وصلِّ ركعتين ولو قصيرة. أعطاك مالاً؟ أخرج اليوم — نعم اليوم، لا تؤجل — صدقة خفية، ولو بمبلغ يسير، وقل: يا رب هذا شكر عملي لاسمك الوهاب. فالعطاء العملي يثبت النعمة.
الرابعة (اجتماعيَّة): تخلّقوا بأخلاق هذا الاسم الكريم في تعاملكم مع الناس. تهادوا، وتصدقوا، واعفوا. قال النبي ﷺ: «تَهَادَوْا تَحَابُّوا» (رواه البخاري في الأدب المفرد). كن جواداً وهاباً للخير في بيتك، مع زوجتك، وأبنائك، وجيرانك. فالله يرحم من عباده الرحماء، ويجود على من يجود على خلقه.
الخامسة (موضوعيَّة): إن شعرت يوماً بضيق، أو حُرمت من هبة دنيوية كذرية أو وظيفة، فلا ترفع شكواك للبشر. توضأ، وافرش سجادتك، وارفع يديك وادعُ بدعاء الأنبياء: ﴿رَبَّنَا لَا تُزِغْ قُلُوبَنَا بَعْدَ إِذْ هَدَيْتَنَا وَهَبْ لَنَا مِن لَّدُنكَ رَحْمَةً ۚ إِنَّكَ أَنتَ الْوَهَّابُ﴾ [آل عمران: 8]. اطلب أعظم هبة: الثبات على الدين.
فاتقوا الله عباد الله، واعلموا أن تقواه هي مفتاح كل خير، وباب كل هبة، وحصن كل نعمة.
ثم صلوا وسلموا على من أُمرتم بالصلاة عليه، إمام الشاكرين وسيد المرسلين، فقد قال جل من قائل عليماً: ﴿إِنَّ اللَّهَ وَمَلَائِكَتَهُ يُصَلُّونَ عَلَى النَّبِيِّ ۚ يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا صَلُّوا عَلَيْهِ وَسَلِّمُوا تَسْلِيمًا﴾ [الأحزاب: 56].
اللهم صلِّ وسلم وبارك على عبدك ورسولك محمد، وعلى آله وصحبه ومن اتبعه بإحسان إلى يوم الدين.
اللهم يا وهاب يا كريم، يا واسع العطاء، يا باسط اليدين بالرحمة؛ هب لنا من لدنك رحمة إنك أنت الوهاب.
اللهم اجعلنا ممن إذا أُعطي شكر، وإذا ابتُلي صبر، وإذا أذنب استغفر.
اللهم لا تجعل نعمك علينا استدراجاً، ولا تجعل عطاياك لنا حجاباً عنك.
اللهم هب لنا إيماناً لا يرتد، ونعيماً لا ينفد، ومرافقة نبيك محمد ﷺ في أعلى جنات الخلد.
اللهم ﴿رَبَّنَا هَبْ لَنَا مِنْ أَزْوَاجِنَا وَذُرِّيَّاتِنَا قُرَّةَ أَعْيُنٍ وَاجْعَلْنَا لِلْمُتَّقِينَ إِمَامًا﴾.
اللهم أصلح أحوال المسلمين في كل مكان، وانصر المستضعفين من إخواننا، واربط على قلوبهم، واجبر كسرهم، واجعل لهم من كل همٍّ فرجاً، ومن كل ضيق مخرجاً.
عباد الله، ﴿إِنَّ اللَّهَ يَأْمُرُ بِالْعَدْلِ وَالْإِحْسَانِ وَإِيتَاءِ ذِي الْقُرْبَىٰ وَيَنْهَىٰ عَنِ الْفَحْشَاءِ وَالْمُنكَرِ وَالْبَغْيِ ۚ يَعِظُكُمْ لَعَلَّكُمْ تَذَكَّرُونَ﴾.
فاذكروا الله العظيم يذكركم، واشكروه على نعمه يزدكم، ولذكر الله أكبر، والله يعلم ما تصنعون.
وأقم الصلاة.
✍️ إلى هنا تَنتهي الخُطبة، وأمَّا أنتَ أيُّها الخطيب الكريم — فهذه مادَّةٌ صاغَها نموذجٌ يُعينُك لا يُغنيك، والخطأُ وارِدٌ في كلِّ نتاجٍ آليّ. فاقرَأها قبل أن تَصعَد، وحَقِّق آياتِها وأحاديثَها من مصادرها، وألبِسها ثوبَ تَجربَتك وبَصمَة قَلبِك وعَيشَ لُغَتك. المِنبرُ أمانةٌ يَسألك اللهُ عنها، وما يُلقى عليه يَحمِلُه صاحبُه وَحدَه. وإن أرَدتَ تَطويرها فاكتُب طَلَبَك واضحًا مُفصَّلًا — فإنَّ الإجابةَ بقَدرِ السؤال.
من مكتبة مِداد الخطيب
مختارات للخطيباسم الله الوهاب: فرح بالعطاء لا ينسينا المعطي
لاحظت خطأً في الخطبة؟ملاحظتك تساعدنا على تقديم نص أدق.أبلغ عن خطأإغلاق النموذج
انسخ العبارة المقصودة واشرح الخطأ تحديدًا، ثم أضف التصحيح أو المرجع إن توفر.