🕌 شَامُ الملاحِم... ومُحاوَراتُ اختِطافِ النَّصر
#خطبة_جمعة #بلاد_الشام #النصر #إنكار_المنكر #الثبات #سوريا #عقيدة
الحمدُ للهِ الذي أذَلَّ الجبابرةَ بقُوَّتِه، ونَصَرَ المُستضعَفينَ برَحمتِه، وأجرى سُنَنَهُ في الطُّغاةِ فلا تُخطِئهم، وأشهَدُ أن لا إلهَ إلا اللهُ وحدَهُ لا شَريكَ له، يُمهِلُ الظَّالمَ حتى إذا أخَذَهُ لم يُفلِته، وأشهَدُ أنَّ مُحمَّداً عَبدُهُ ورسولُه، إمامُ المُجاهدينَ وقائدُ الغُرِّ المُحَجَّلين، صلَّى اللهُ عليهِ وعلى آلِهِ وصحبِهِ وسلَّمَ تَسليماً كثيراً. أمَّا بعدُ:
يا عبادَ الله، هل سألتم أنفسَكم يوماً وأنتم تقرؤون التاريخ: كيف يفرح المؤمنون؟ وهل للنصر في ميزان الإسلام ضريبةٌ بعد تحققه؟
نحن اليوم نعيش لحظاتٍ تاريخية، لحظاتٍ بكت فيها عيون الموحدين، وسجدت فيها جباه المقهورين شكراً لله، وقد رأينا بأم أعيننا كيف تهاوت حصون الظلم في بلاد الشام المباركة. رأينا كيف نصر الله عباده، وكيف عادت المآذن تصدح بالتوحيد بعد سنواتٍ من القهر والبراميل والدماء.
ولكن... في غمرة هذا الفرح العظيم، وفي ذروة هذه النشوة، يبرز امتحانٌ جديدٌ للأمة، امتحانٌ لا يقل خطورة عن محنة الحرب؛ إنه "امتحان اختطاف النصر". فكيف نرد هذا الاختطاف؟ وكيف نحمي نصرنا من أن يُدنّس بمزامير الشياطين؟
أيها المسلمون، إنَّ النصر إذا تنزّل من السماء، فإنه لا يُعطى بالمجان، بل هو ثمرةٌ لدماءٍ زكيةٍ سُفكت، وأشلاءٍ طاهرةٍ مُزقت، وأمهاتٍ ثكالى صَبَرْن، وشيوخٍ في السجون عُذّبوا. يقول الله جل وعلا واصفاً ثمن هذا النصر: ﴿أَمْ حَسِبْتُمْ أَن تَدْخُلُوا الْجَنَّةَ وَلَمَّا يَأْتِكُم مَّثَلُ الَّذِينَ خَلَوْا مِن قَبْلِكُم ۖ مَّسَّتْهُمُ الْبَأْسَاءُ وَالضَّرَّاءُ وَزُلْزِلُوا حَتَّىٰ يَقُولَ الرَّسُولُ وَالَّذِينَ آمَنُوا مَعَهُ مَتَىٰ نَصْرُ اللَّهِ ۗ أَلَا إِنَّ نَصْرَ اللَّهِ قَرِيبٌ﴾ [البقرة: 214].
النصر قادمٌ بوعد الله، ولكن المصيبة الكبرى التي تُبتلى بها الثورات والانتصارات عبر التاريخ، أنه عندما تصل السفينة إلى شاطئ الأمان، يخرج الذين كانوا نائمين في أسفلها، أو الذين كانوا يرقصون ويغنون في معزلٍ عن آلام الأمة، ليقفوا في مقدمة السفينة ويقولوا: "نحن من قادها! نحن أبطالها! ونحن صوتها!".
عباد الله، واسمعوا لهذا بقلوبكم، لقد برزت في الآونة الأخيرة ظاهرةٌ خبيثةٌ تتمثل في محاولة "الفسقة" من أهل الفن والغناء، والمتردية والنطيحة ممن يسمونهم بـ "المشاهير"، تصدُّرَ مشهد النصر في الشام. حتى رأينا العجب العجاب؛ تُستدعى مغنياتٌ وقيناتٌ — كالمغنية (أصالة) وغيرها ممن قضين أعمارهن في مزامير الشيطان والمعازف التي حرمها الله — ليُجعلن أيقوناتٍ للفرح، وأصواتاً للانتصار!
أيُعقل هذا يا أمة محمد؟! أيُعقل أن دماء مئات الآلاف من الشهداء، وأنّات الحرائر في المعتقلات، ودعوات الصالحين في الأسحار، تُختزل في نهاية المطاف بأغنيةٍ تُغنيها امرأةٌ متبرجة بموسيقى صاخبة، ليُنسب الفرح إليها؟!
إن هذا والله لمن أعظم المنكرات، ومن أشد محاولات طمس الهوية الإسلامية لجهاد الشام وثورته المباركة.
تأملوا... الله عز وجل يغار على دينه، والنبي ﷺ يقول في الحديث الصحيح الذي تقشعر منه أبدان المؤمنين: «صَوْتَانِ مَلْعُونَانِ فِي الدُّنْيَا وَالْآخِرَةِ: مِزْمَارٌ عِنْدَ نِعْمَةٍ، وَرَنَّةٌ عِنْدَ مُصِيبَةٍ» (رواه البزار وحسنه الألباني).
سبحان الله! مزمارٌ عند نعمة! وما هي النعمة الأعظم اليوم من نعمة النصر والتمكين؟ فكيف نُقابل نعمة الله العظيمة باستدعاء "المزمار الملعون" والمغنيات الفاسقات ليتصدرن المشهد ويسرقن أضواء دماء الشهداء؟!
قال الإمام ابن القيم رحمه الله في بيان حال هذا الصنف: "الغناء رقية الزنى، وقرآن الشيطان، ومنبت النفاق في القلب كما ينبت الماء البقل". فكيف يُراد لقرآن الشيطان أن يكون نشيداً لانتصار الرحمن؟!
أيها الإخوة الأحبَّة، إن الفرح بنصر المسلمين عبادة، ولكنه فرحٌ منضبطٌ بالشرع. تذكروا يوم فتح مكة... يوم الانتصار الأعظم للإسلام. كيف دخل النبي ﷺ مكة المكرمة؟ هل دخلها بالدفوف والمزامير والقينات يغنين له؟ هل تصدر شعراء الغزل الماجن مشهد الفتح؟
كلا والله! بل دخلها أطهر الخلق ﷺ مطأطئاً رأسه تواضعاً لله، حتى إن لحيته لتكاد تمس رحل ناقته، وهو يقرأ سورة الفتح خاشعاً باكياً. هذا هو الفرح الإسلامي. الفرح الذي يرد الفضل لصاحب الفضل: ﴿إِذَا جَاءَ نَصْرُ اللَّهِ وَالْفَتْحُ * وَرَأَيْتَ النَّاسَ يَدْخُلُونَ فِي دِينِ اللَّهِ أَفْوَاجًا * فَسَبِّحْ بِحَمْدِ رَبِّكَ وَاسْتَغْفِرْهُ ۚ إِنَّهُ كَانَ تَوَّابًا﴾ [النصر: 1-3].
أمرنا الله عند النصر بالتسبيح والاستغفار، ولم يأمرنا بالرقص والمعازف واستدعاء أهل الفسوق ليغردوا لنا!
ولعل قائلاً يقول: "دعوا الناس تفرح، ولا تكونوا متشددين، إنها مجرد أغانٍ وطنية ومشاعر جياشة".
ونرد على هذا الإرجاف بما قرره الفاروق عمر بن الخطاب رضي الله عنه، حين كتب لسعد بن أبي وقاص وجيشه في القادسية وصيةً تُكتب بماء الذهب، قال فيها: "أَمَّا بَعْدُ... فَإِنِّي آمُرُكَ وَمَنْ مَعَكَ مِنَ الأَجْنَادِ بِتَقْوَى اللَّهِ فِي كُلِّ حَالٍ، فَإِنَّ تَقْوَى اللَّهِ أَفْضَلُ الْعُدَّةِ عَلَى الْعَدُوِّ... وَآمُرُكَ وَمَنْ مَعَكَ أَنْ تَكُونُوا أَشَدَّ احْتِرَاسًا مِنَ الْمَعَاصِي مِنْكُمْ مِنْ عَدُوِّكُمْ، فَإِنَّ ذُنُوبَ الْجَيْشِ أَخْوَفُ عَلَيْهِمْ مِنْ عَدُوِّهِمْ".
ويقول الشاعر المسلم الغيور، رداً على هؤلاء الذين يريدون سرقة النصر بالغناء والمزامير:
وما نالوا المَكارِمَ بالغِناءِ ... ولا صَنَعوا المَلاحِمَ بالرِّياءِ
ولكنْ بالمَدافعِ والدِّماءِ ... وبِالصَّبرِ الجَميلِ على البَلاءِ
أَيُسرَقُ نَصرُ أُمَّتِنا بِعُهرٍ ... وتَغدو القَينَةُ رَمزَ الإِباءِ؟!
خَسِئتُم لَيسَ هذا نَصرَ لَهوٍ ... بلِ التَّكبيرُ في كَبِدِ السَّماءِ
عباد الله، إن تصدر هؤلاء للمشهد ليس عفوياً، بل هو محاولة علمانية خبيثة لـ "تفريغ النصر من محتواه الإسلامي". هم لا يريدون أن يرى العالم شباباً يقرؤون القرآن في الخنادق، ولا يتامى يسجدون شكراً لله على أنقاض بيوتهم. هم يريدون تصدير صورة "مطربة" تبكي بمشاعر مزيفة لكي يقولوا للعالم: "هذه ثورة ليبرالية فنية، وليست جهاداً إسلامياً".
يقول الله تعالى فاضحاً هذه النوايا: ﴿وَاللَّهُ يُرِيدُ أَن يَتُوبَ عَلَيْكُمْ وَيُرِيدُ الَّذِينَ يَتَّبِعُونَ الشَّهَوَاتِ أَن تَمِيلُوا مَيْلًا عَظِيمًا﴾ [النساء: 27]. يريدون أن يميلوا ببوصلة النصر ميلاً عظيماً.
وهنا يأتي السؤال الأهم: كيف نرد على هذا المنكر؟ كيف نُحصّن نصر الشام من هؤلاء؟
أولاً: بالإنكار القلبي واللساني. لقد حذرنا النبي ﷺ من السكوت على المنكرات حتى في أوقات الرخاء، فكيف بأوقات النصر الدقيقة؟ قال ﷺ: «مَنْ رَأَى مِنْكُمْ مُنْكَرًا فَلْيُغَيِّرْهُ بِيَدِهِ، فَإِنْ لَمْ يَسْتَطِعْ فَبِلِسَانِهِ، فَإِنْ لَمْ يَسْتَطِعْ فَبِقَلْبِهِ، وَذَلِكَ أَضْعَفُ الْإِيمَانِ» (رواه مسلم).
إن أقل درجات الإنكار هو ألا نشارك مقاطع هؤلاء المغنين والمغنيات، وألا نجعل أغانيهم خلفيةً لصور الشهداء ومقاطع الانتصارات. الشهيد الذي مات ودمه يفوح مسكاً، لا يحتاج لامرأة متبرجة تغني له بآلات موسيقية لترفع قدره! قدره عند الله في عليين، والمعازف تدنس ذكراه.
ثانياً: برد الفضل لأهله. انشروا صور الأبطال الحقيقيين. انشروا سير الشهداء، وصبر الأمهات، وثبات الدعاة والمجاهدين. هم أيقونات النصر، وهم تيجان الرؤوس، لا أهل العفن الفني الذين كانوا يغنون في المراقص والمسارح بينما كانت حلب تُحرق وإدلب تُقصف.
قال الإمام الحسن البصري رحمه الله: "أبى الله إلا أن يُذل من عصاه". فمن أراد العزة بالمزامير أذله الله، ومن ابتغاها بطاعة الله أعزه الله. ﴿وَلَيَنصُرَنَّ اللَّهُ مَن يَنصُرُهُ ۗ إِنَّ اللَّهَ لَقَوِيٌّ عَزِيزٌ﴾ [الحج: 40].
اللهم إنا نبرأ إليك من كل منكرٍ يُفعل باسم الفرح، ونبرأ إليك من كل معصيةٍ تُمحَق بها البركات.
[نهاية الخطبة الأولى — الاستغفار]
أقولُ قَولي هذا وأستَغفِرُ اللهَ العَظيمَ لي ولكم ولِسائرِ المُسلمين من كلِّ ذنبٍ، فاستَغفِروه إنَّه هو الغَفورُ الرَّحيم.
🕌 الخطبة الثانية
الحمدُ للهِ حمداً كثيراً طيباً مباركاً فيه كما يُحبُّ ربُّنا ويرضى، وأشهدُ أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له، وأشهدُ أن محمداً عبده ورسوله ﷺ. أمّا بعد:
عباد الله، تحدثنا في خطبتنا الأولى عن النصر العظيم في بلاد الشام، ووقفنا مع محاولات اختطاف هذا النصر على أيدي الفسقة والمغنيات وأهل اللهو الذين يحاولون ركوب الموجة وتصدر المشهد. وبيّنا أن نصر الله لا يُشكر بمزامير الشياطين، بل بالتسبيح والاستغفار ورد الفضل لأهله. والآن، كيف نترجم هذا الوعي إلى حراكٍ عملي يحمي بوصلة الأمة؟
أوصيكم بخَمسٍ قَبلَ أن تُغادِروا مُصَلَّاكم:
الأولى (قَلبيَّة): طهِّر قلبك من الانخداع بالأسماء اللامعة والمشاهير. لا تجعل عاطفة الفرح بالنصر تُنسيك الولاء والبراء. الذي غنّى طوال عمره للفسق وللأنظمة أحياناً، ثم مال مع الكفة الرابحة، ليس هو من نوالي ونتخذه قدوة. ولاؤنا للمتقين الصابرين: ﴿إِنَّمَا وَلِيُّكُمُ اللَّهُ وَرَسُولُهُ وَالَّذِينَ آمَنُوا﴾.
الثانية (لِسانيَّة): أنكر هذا المنكر بلسانك وقلمك وحسابك على مواقع التواصل. لا تكن مشاركاً في الترويج لأغانيهم عن الثورة. إذا رأيت مقطعاً لنصر الشام ممزوجاً بالغناء والموسيقى للمغنيات الفاسقات، فلا تنشره ولا تضع له إعجاباً. بل اكتب وذكّر الناس: النصر لله، والفرح يكون بالتكبير لا بالمزامير.
الثالثة (عَمَليَّة): استمر في دعم إخوانك في الشام بالدعاء والمال والصدقات. فمرحلة ما بعد النصر، مرحلة بناء ما هدمته الحرب، هي أشد وأقسى من مرحلة المعارك. لا تظن أن دورك انتهى بسقوط الطاغية؛ بل الآن بدأ دور الإعمار وكفالة الأيتام والأرامل الذين صنعوا هذا النصر بدمائهم.
الرابعة (اجتماعيَّة): ربِّ أبناءك في بيتك على معرفة الأبطال الحقيقيين. اجلس مع ابنك وابنتك وقل لهم: "انظروا، هؤلاء المجاهدون، وهؤلاء الأمهات الصابرات هم القدوات، وليس هؤلاء المغنين والممثلين الذين يقفزون على أكتاف الشرفاء". اصنع في وعي أبنائك حصانة ضد التزييف الإعلامي.
الخامسة (موضوعيَّة): الزم الاستغفار والشكر في أوقات الفرح. إذا جاءتك بشارة نصر للإسلام والمسلمين، فاسجد لله سجدة شكر، وكبّر في بيتك، وتصدق بصدقة، فهذا هو شكر النصر الذي يديمه الله ويثبته، ﴿لَئِن شَكَرْتُمْ لَأَزِيدَنَّكُمْ﴾.
فاتقوا الله عباد الله، فإن تقوى الله هي التي تحملكم على التمييز بين الخبيث والطيب في زمن اختلطت فيه المفاهيم.
ثم صلوا وسلموا على من أُمرتم بالصلاة عليه، ﴿إِنَّ اللَّهَ وَمَلَائِكَتَهُ يُصَلُّونَ عَلَى النَّبِيِّ ۚ يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا صَلُّوا عَلَيْهِ وَسَلِّمُوا تَسْلِيمًا﴾.
اللهم صلِّ وسلم وبارك على عبدك ورسولك محمد، وعلى آله وصحبه ومن اتبعه بإحسان إلى يوم الدين.
اللهم إنا نسألك أن تُتم نعمتك ونصرك على إخواننا في بلاد الشام.
اللهم احفظ عليهم دينهم ودماءهم وأعراضهم، واجعل نصرهم نصراً إسلامياً خالصاً لا تشوبه شائبة علمانية ولا فسوق.
اللهم طهّر أرض الشام من الفساد والمفسدين، كما طهرتها من الطغاة المجرمين.
اللهم اكفِ أمة محمد ﷺ شر من يريد اختطاف أفراحها، وشر من يبدلون نعمة الله كفراً وفسوقاً.
اللهم اجعلنا ممن إذا أعطيتهم شكروا، وإذا ابتليتهم صبروا، وإذا انتصروا تواضعوا لعظمتك.
اللهم احفظ شبابنا وبناتنا من التضليل الإعلامي، وبصّرهم بالحق وارزقهم اتباعه.
اللهم عليك بأعداء الدين من الصهاينة والمنافقين ومن والاهم، فإنهم لا يعجزونك.
عباد الله، إن الله يأمر بالعدل والإحسان وإيتاء ذي القربى، وينهى عن الفحشاء والمنكر والبغي، يعظكم لعلكم تذكرون.
فاذكروا الله العظيم يذكركم، واشكروه على نعمه يزدكم، ولذكر الله أكبر، والله يعلم ما تصنعون.
وأقم الصلاة.
✍️ إلى هنا تَنتهي الخُطبة، وأمَّا أنتَ أيُّها الخطيب الكريم — فهذه مادَّةٌ صاغَها نموذجٌ يُعينُك لا يُغنيك، والخطأُ وارِدٌ في كلِّ نتاجٍ آليّ. فاقرَأها قبل أن تَصعَد، وحَقِّق آياتِها وأحاديثَها من مصادرها، وألبِسها ثوبَ تَجربَتك وبَصمَة قَلبِك وعَيشَ لُغَتك. المِنبرُ أمانةٌ يَسألك اللهُ عنها، وما يُلقى عليه يَحمِلُه صاحبُه وَحدَه. وإن أرَدتَ تَطويرها فاكتُب طَلَبَك واضحًا مُفصَّلًا — فإنَّ الإجابةَ بقَدرِ السؤال.
من مكتبة مِداد الخطيب
شَامُ الملاحِم... ومُحاوَراتُ اختِطافِ النَّصر
لاحظت خطأً في الخطبة؟ملاحظتك تساعدنا على تقديم نص أدق.أبلغ عن خطأإغلاق النموذج
انسخ العبارة المقصودة واشرح الخطأ تحديدًا، ثم أضف التصحيح أو المرجع إن توفر.