نَعِيمُ الْجَنَّةِ وَشَوْقُ الصَّالِحِينَ إِلَى دَارِ الْخُلُودِ وَرُؤْيَةِ الرَّبِّ الْكَرِيمِ
نَعِيمُ الْجَنَّةِ وَشَوْقُ الصَّالِحِينَ إِلَى دَارِ الْخُلُودِ وَرُؤْيَةِ الرَّبِّ الْكَرِيمِ الحَمدُ للهِ الَّذِي خَلَقَ الجَنَّةَ بِيَدِهِ، وَجَعَ…
من مِداد إلى منبرك
خطب ومواعظ ودروس مكتوبة، تجمعها مكتبة واحدة.
اختر ما يناسب رسالتك، واقرأ النص كاملًا، وخذه معك إلى منبرك.
دليل الخطيب
اختر المعنى الأقرب إلى منبرك.
371خطبة مختارة11 محورًا للبحث والإلهام
1,829 مادة · الصفحة 7 من 77
نَعِيمُ الْجَنَّةِ وَشَوْقُ الصَّالِحِينَ إِلَى دَارِ الْخُلُودِ وَرُؤْيَةِ الرَّبِّ الْكَرِيمِ الحَمدُ للهِ الَّذِي خَلَقَ الجَنَّةَ بِيَدِهِ، وَجَعَ…
فَضْلُ الْقُرْآنِ الْكَرِيمِ وَأَهَمِّيَّةُ تَجْوِيدِهِ وَحِفْظِهِ فِي الشَّبَابِ وَجَزَاءُ أَهْلِهِ فِي الدُّنْيَا وَالْآخِرَةِ الحَمدُ للهِ الَّذِي …
اسمُ اللهِ «الوَدُودُ»: تَوَدُّدُهُ إِلَى عِبَادِهِ بِنِعَمِهِ وَأَثَرُهُ التَّربَوِيُّ فِي حَيَاةِ المُؤمِنِ الحَمدُ للهِ الغَفُورِ الوَدُودِ، ذِي ال…
الْحَيَاءُ مِنَ اللَّهِ تَعَالَى وَاسْتِشْعَارُ مُرَاقَبَةِ الرَّقِيبِ فِي السِّرِّ وَالْعَلَنِ الحَمدُ للهِ العَلِيمِ الخَبِيرِ، السَّمِيعِ البَصِيرِ…
امْتِحَانُ الرَّخَاءِ وَقَيْدُ الشُّكْرِ: كَيْفَ تَحْفَظُ النِّعَمَ وَتَسْتَدِيمُ الْعَافِيَةَ وَالْأَمْنَ؟ الحَمدُ للهِ الَّذِي بَسَطَ الرِّزقَ لِعِب…
أَنصَارُ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيهِ وَسَلَّمَ: مَلحَمَةُ الإِيوَاءِ وَالفِدَاءِ وَاستِنهَاضُ الهِمَمِ لِنُصرَةِ الدِّينِ الحَمدُ للهِ الَّذِي …
فَضلُ العَفوِ وَمِيزَانُهُ فِي الشَّرِيعَةِ: مَتَى يَكُونُ العَفوُ وَاجِبًا وَمَتَى يَكُونُ مَندُوبًا وَمَتَى يَكُونُ مَكرُوهًا؟ الحَمدُ للهِ العَفُوِ…
الفَرقُ بَينَ التَّوَاضُعِ وَالذِّلَّةِ: مِيزَانُ العِزَّةِ الإِيمَانِيَّةِ وَخَفضِ الجَنَاحِ مَعَ أَمثِلَةٍ وَمَوَاقِفَ حَيَاتِيَّةٍ الحَمدُ للهِ الع…
الأَقصَى عَقِيدَةٌ ضِمنَ حَملَةِ لِأَنَّهُ اللهُ: تَأصِيلُ مَكَانَةِ بَيتِ المَقدِسِ وَبِنَاءُ وَعيِ الأُمَّهَاتِ وَالفَتَيَاتِ الحَمدُ للهِ المَلِكِ …
شُكرُ النِّعَمِ فِي زَمَنِ الاعْتِيَادِ وَالشَّكوَى: إِدرَاكُ الآلَاءِ المَألُوفَةِ وَالسَّعيُ الطَّمُوحُ بِلَا تَسَخُّطٍ وَلَا ازْدِرَاءٍ الحَمدُ لله…
الإِتقَانُ وَالتَّعَلُّمُ النَّافِعُ أَمَانَةُ الشَّبَابِ: الجَمعُ بَينَ العِبَادَةِ وَالمَهَارَةِ وَنَبذُ الغِشِّ وَالكَسَلِ الحَمدُ للهِ الَّذِي خَل…
لَا تُغلِقُوا بَابَ العَودَةِ فِي وَجهِ التَّائِبِ: فِقهُ السَّترِ وَالرَّحمَةِ وَتَشجِيعُ الإِصلَاحِ وَرَدِّ الحُقُوقِ الحَمدُ للهِ غَافِرِ الذَّنبِ …
الوَحدَةُ وَسَطَ الزِّحَامِ وَمَسؤُولِيَّةُ التَّرَاحُمِ: تَفَقُّدُ المَنعَزِلِ وَالغَرِيبِ وَإِحيَاءُ الأُلفَةِ الإِيمَانِيَّةِ الحَمدُ للهِ الَّذِي …
مُوَاسَاةُ المَهمُومِ وَحُسنُ الإِصغَاءِ إِلَيهِ: فِقهُ جَبرِ الخَوَاطِرِ وَاحتِوَاءِ الأَحزَانِ بِلَا تَعيِيرٍ وَلَا قَسوَةٍ الحَمدُ للهِ اللَّطِيفِ …
المَرِيضُ بَينَ الصَّبرِ وَالأَخذِ بِأَسبَابِ العِلَاجِ: سَكِينَةُ المُؤمِنِ فِي الِابتِلَاءِ وَفِقهُ التَّدَاوِي وَالمُوَاسَاةِ الحَمدُ للهِ اللَّطِي…
البِطَالَةُ وَكَرَامَةُ السَّعيِ: شَرَفُ الكَسبِ الحَلَالِ وَعِلَاجُ تَعَطُّلِ الطَّاقَاتِ بِالمُبَادَرَةِ وَالتَّكَافُلِ الحَمدُ للهِ الَّذِي ذَلَّلَ…
المُؤَثِّرُونَ وَمَن نَأتَمِنُهُم عَلَى قُلُوبِ أَبنَائِنَا: مِيزَانُ القُدوَةِ وَبِنَاءُ الوَعيِ الأُسَرِيِّ فِي عَصرِ المَنَصَّاتِ الحَمدُ للهِ الَّ…
غَضُّ البَصَرِ وَالعِفَّةُ فِي الخَلوَةِ الرَّقَمِيَّةِ: مُرَاقَبَةُ اللهِ فِي السِّرِّ وَصِيَانَةُ القَلبِ مِن فِتَنِ الشَّاشَاتِ الحَمدُ للهِ العَلِ…
احتِوَاءُ العَائِدِ مِنَ الإِدمَانِ وَحِمَايَةُ بَابِ التَّوبَةِ: دَعمُ المُتَعَافِي مِنَ المُخَدِّرَاتِ وَتَركُ الوَصمِ وَفَضحِ المَاضِي الحَمدُ للهِ…
القِمَارُ الرَّقَمِيُّ وَوَهمُ الرِّبحِ السَّرِيعِ: التَّحذِيرُ مِنَ المَيسِرِ وَالمُرَاهَنَاتِ الإِلِكترُونِيَّةِ وَحِمَايَةُ الأُسرَةِ مِن ضَيَاعِ ا…
المَرَافِقُ العَامَّةُ أَمَانَةٌ لِلجَمِيعِ: حِفظُ المُمْتَلَكَاتِ المُشتَرَكَةِ وَالمِيَاهِ وَالنَّظَافَةِ وَتَحرِيمُ التَّخرِيبِ الحَمدُ للهِ الَّذِ…
القِيَادَةُ أَمَانَةٌ وَحَقُّ الطَّرِيقِ: صِيَانَةُ الأَنفُسِ مِنَ التَّهَوُّرِ المُرُورِيِّ وَالانشِغَالِ بِالهَاتِفِ أَثنَاءَ السَّيرِ الحَمدُ للهِ …
حَقُّ الجَارِ فِي الشُّقَقِ وَالأَحيَاءِ المُزدَحِمَةِ: كَفُّ أَذَى الضَّوضَاءِ وَالمَوَاقِفِ وَإِحيَاءُ التَّرَاحُمِ بَينَ الجِيرَانِ الحَمدُ للهِ ال…
رِعَايَةُ اليَتِيمِ مِنَ الكَفَالَةِ المَالِيَّةِ إِلَى الِاحتِوَاءِ التَّربَوِيِّ: صِيَانَةُ مَالِ اليتَامَى وَجَبرُ قُلُوبِهِم الحَمدُ للهِ الرَّحِي…